الثلاثاء، أكتوبر 13

الانترنت.. إيجابياته و سلبياته


      منذ أن ابتكر الانترنت في عام 1969 وهو يشكل أهمية بالغة لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنه؛ فقد كان الانترنت نتيجة لمشروع (Arpanet) وهو مشروع من وزارة الدفاع الأمريكي ؛ لجعل التواصل أسهل وأسرع وأدق بين القطاعات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكي . وبعدها تطور الانترنت حتى أصحب يشكل الوسيلة الأهم في الحصول على المعلومات على مستوى العالم .

 لاشك أن لكل شيء أجابياته وسلبياته , ولو نظرنا لإيجابيات الانترنت فإننا لا نستطيع حصرها في هذه الأسطر ,والتي من أهمها ( الحصول على المعلومات من أسهل وأسرع الطرق , التعلم الذاتي من خلال زيارة المواقع التي تقدم مثل هذه الخدمات , إنجاز بعض المعاملات الحكومية والتجارية , يزيد من توسع دائرة الاستطلاع , المشاركة في الآراء والمعلومات , تعلم تجارة الانترنت , تعلم اللغات الأجنبية , متابعة استكشافات العالم وابتكاراته , تعزز اللغة العربية قراءة وكتابة , تمنية مهارة الحوار من خلال برامج الاتصال , إرسال وتلقي رسائل البريد الالكتروني , التسلية والترفية من خلال زيارة مواقع الألعاب الجماعية التي تهتم بمثل هذا النوع من الاستخدام للانترنت , ممارسة الهويات ,مثل : التصاميم و الرسم . وغيرها الكثير والكثير .

هناك آثار سلبيه لهذه التقنية تتمثل في ( آثار عقدية , أخلاقية , نفسية , اجتماعية , اقتصادية , وصحية , وإجرامية) . فقد تتسبب زيارة بعض المواقع التي تهدف إلى هدم الدين والعقيدة إلى تزعزع العقيدة والوقوع في الشرك أو الكفر والعياذ بالله , ونذكر على سبيل المثال ما قامت به جماعة في إحدى الدول العربية حيث لقبت نفسها ( بعبدة الشيطان ) والعياذ بالله . وأيضا قد تتسبب زيارة المواقع الإباحية ومشاهدة الأفلام الإباحية والصور الخليعة إلى هدم الجانب الأخلاقي الذي تقوم علية مبادئ الإنسان , ومن ناحية اجتماعية يتسبب الإدمان على الانترنت - وقد صنفه العلماء إلى نوع من الأمراض النفسية – إلى التقصير في الجانب الاجتماعي , وعدم حضور والمناسبات , وأيضا من الجانب النفسي فأن الشخص المدمن على الانترنت يجد تعكر في المزاج و ضغط نفسي جراء انقطاعه عن الانترنت لبعض الوقت . وهناك الجانب الاقتصادي حيث يصرف الشخص المدمن على الانترنت مبالغ ليست بالقليلة من أجل الدخول على الشبكة العنكبوتية. وهناك أيضا أضرار صحية , مثل : التهاب العينين من كثرة التحديق في شاشة الجهاز , كما قد تتسبب الجلسة الغير صحيحة إلى مشاكل في العمود الفقري , ومن الآثار الإجرامية ؛ محاولة بعض الأشخاص الدخول على مواقع رسمية أو تجارية ومحاولة السرقة و العبث بالمعلومات والبينات . وغيرها الكثير .

لكن يضل الانترنت من أهم الابتكارات في هذا العصر متى ما استخدمناه الاستخدام الأمثل بأخذ إيجابياته والابتعاد عن سلبياته .





ومضات :

( لا يرمى بالحجر إلا الشجر المثمر )

(سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز)


الأربعاء، أكتوبر 7

حقيقة الـ sms

وصلتني بالأمس رسالة جاء فيها , ( لمعرفة معنى اسمك , أرسل رسالة على هذا الرقم **** , 5 ر س ) .انتهت الرسالة , وبعدها وصلتني رسالة أخرى تحمل نفس الفكرة , طبعا الرمز الذي في آخر الرسالة يقصد به سعر الرسالة - خمسة ريال- كتب بهذا الشكل لكي لا يعرف من تصله الرسالة سعر الرسالة إن كان من منهم اقل وعي و إدراك , وفي نفس الوقت تبرئة الذمه بإخبار المتلقي بسعرها . وهناك العديد والعديد من هذا النوع من الرسائل التي تصل مشتركي شركة ( الاتصالات ) . الهدف منها كما هو معلوم عند أغلب الناس هو استغلال الجهل المركب عند بعض فئات المجتمع .
عندما يقرر صاحب هذه الفكرة تطبيق فكرته على أرض الواقع ,فما عليه إلى أن يختار المجال الذي ينال على اهتمام أكبر شريحة من المجتمع , ثم يحضر ما يساعده في الرد على من يصطاده , فلو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر , فكرة ( معاني الأسماء ) بمعنى أن صاحب الفكرة يرسل رسالة على عدد معين من مشتركي شركة الاتصالات و يخبرهم بأنه سيعرفهم بمعاني أسماءهم , فما علية إلا أن يتفق مع شركة الاتصالات على سعر الرسالة و يختار عدد معين من المشتركين . ثم يحضر كتاب مؤلف من قبل , ويختار عدد من الأسماء المشهورة والمعروفة , فتدخل في جهاز الرد الآلي على الرسائل , بحيث أن كل من يرسل على هذا الجهاز ويكتب اسمه تأتيه رسالة تخبره بمعنى اسمه ويكون سعر الرسالة خمسة ريال كما جاء في الرسالة . هذا كل ما في الأمر .

لو افترضنا أن صاحبنا هذا اختار عدد (مليون شخص) ترسل لهم هذه الرسالة , وقلنا أن نصفهم لم يلقي أي اهتمام بالرسالة ونصفهم الآخر أرادوا أن يتعرفوا على معاني أسمائهم , يكون عدد المشتركين وهم خمس مائة ألف في سعر الرسالة وهو خمسة ريال , فيصبح لدية (2500000) مليونان وخمسمائة ألف ريال .

قد يقول قائل أنه لا يوجد مشكلة في الأمر , لأنه أخبرهم بسعر الرسالة ولا يوجد شي يجبرهم على الإرسال , لكن هناك علامات استقاهم على عدد من النقاط هي مكمن المشكلة في هذا الموضوع , أولها تحديد سعر الرسالة؛ المعروف عند الجميع أن الرسالة قيمتها ربع ريال , لماذا هذه الرسالة خمس ريالات . الأمر الآخر لماذا لا يكتب سعر الرسالة واضح , ولماذا يكتب على شكل رموز . وهناك نقطه أخرى , وهي لو افترضنا أن هناك شخص اسمه غريب نوعا ما , ولم يكن معنى اسمه مدرج في الجهاز الذي يرد على المشتركين , ما أحقية الرصيد المسحوب منه لهذا الشخص أو الشركة , هذا عدا شرعيتها ؛ هل هذا النوع من المعاملات شرعي أم غير شرعي ؟
أخيرا , من هو المسؤول ؟

ومضات :
( لا تجادل السفيه فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما )
.
( عظَمة عقلك تخلق لك الحساد .. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء)

الثلاثاء، أكتوبر 6

جامعي جاهل !

عندما يقرر الطالب بعد المرحلة الثانوية إكمال دراسته الجامعية ؛ فإنه عند ذلك يهدف من خلال هذا القرار إلى هدف معين , في الأصل يكون الهدف بناء الشخصية , وتطويرها والمساهمة في نشر الوعي والثقافة , وتنوير المجتمعات بالمعلومات والمعارف التي حصل عليها من خلال دراسته الجامعية , و المساهمة في تغيير بعض المفاهيم الخاطئة , بعد ذلك الحصول على شهادة تساعده على نيل وظيفة على مستوى الطموح والرغبة . وهناك هدف آخر وهو الحصول على الشهادة -الشهادة فقط -و بأي طريقة كانت .

لو قارنا بين طالبين . اختار الطالب الأول الهدف الأول والطالب الثاني اختار الهدف الثاني . ماذا سيكون حاليهما في الجامعة وما هي النتيجة بعد التخرج ؟
سنجد أن الطالب الأول يجتهد ويعمل بكل ما تعلمه في الجامعة لكي يحقق الهدف الذي حدده في بداية دراسته الجامعية . وبعد ما يتخرج نجد أنه سيسهم في تطوير وتنوير وتثقيف المجتمع , وسيكون له الحظ الأوفر من الرعاية والاهتمام من قبل سوق العمل .
أما الطالب الثاني , فإنه سيكافح من أجل الحصول على الشهادة فقط , بغض النظر عن التحصيل العلمي والمعرفي , بل إنه سيفعل المستحيل من أجل الظفر بهذه الشهادة , فتجد أنه لا يولي الدراسة أي اهتمام , إلا قبيل الاختبارات بأيام , فيتبع إحدى الطرق التي تجعله يجتاز الاختبار وبدرجة عالية ,إما بالاعتماد على الحفظ دون الفهم وهذا كما هو معروف ليس الهدف من التعليم , فالهدف من التعليم هو الفهم وليس الحفظ , فهو عندئذٍ كآلة التسجيل ؛ يسجل ما في الكتاب أو المذكرة دون فهمها , وفي الامتحان يفرغ ما حفظه على ورقة الإجابة , فيحصل على الدرجة كاملة , أو يجتازه ( بالغش ) . وبهذا يحقق ما أراد من الدراسة الجامعية .
وبعد التخرج سيتجه للبحث عن وظيفة ولن يقبل بأي وظيفة لأنه وعلى حسب تفكيره إنسان جامعي ويحمل( شهادة البكالوريوس) .وفي الحقيقة هذا الطالب أو( الجامعي الجاهل ) لن يضيف لنفسه ولا لمجتمعه أي إضافة بل أنه سيصدم بعد ما يقدم على أحدى الوظائف , فيجد ما يسمونه( بالمقابلة الشخصية ) وهي التي على إثرها يتبين الفرق بينه وبين ذلك الطالب الذي جعل الهدف الأول هدفه من الدراسة الجامعية . فيجد أنه لا يستطيع الإجابة ولا حتى فهم الأسئلة التي تلقى عليه . عندها لن يجد وظيفته إلا عند المؤسسات التي توظف أجسادا دون عقول .

السبت، أكتوبر 3

ما هو مفهوم التطور ؟

التطور شيء جيد ومهم في نفس الوقت , لاسيما في عصرنا الحاضر الذي تتسارع فيه عجلة التطور من يوم إلى آخر , ولكن ما هو مفهوم التطور الذي نقصده ؟
هل هو في إتباع الموضة ,أم هو في شراء أغلى العطور والمسابح والجوالات , أو في قص بعض قصات الشعر والذقن من السكسوكة ذات الشنبات الغريبة والمثلثة وغيرها مما لا يتسع المجال لذكره ؟ أم هو في شراء أفخم السيارات وأغلاها سعرا ، أم هو في السفر للخارج والشكشكة مع من هن في شاكلة من يقصد الرذيلة . هل هو التطور في لبس الملابس الجديدة والغريبة , مثل : الجينز وما شابهه من بناطيل سامحني يا بابا و طيحني ؟ أم هو في ...
للأسف الشديد أن أغلب شباب الوقت الحالي يعتبرون كل ما ذكر هو التطور وأن من لا يفعل ذلك هو المتخلف , أنا لا أقول أنه ليس بتطور , في الحقيقة هو من مظاهر التطور لكن ليس بالتطور الحقيقي أو بلفظ آخر هو ليس بالتطور المقصود الذي قامت علية نهضة الأمم ، هو ليس بالتطور الذي فعله اينشتاين عندما طور نظرية نيوتن ,هو ليس التطور الذي مر به علماء الفلاسفة من سقراط إلى أفلاطون إلى أرسطو هو ليس بذلك التطور الذي أدى إلى ابتكار العالم السويدي ألفرد نوبل اختراع الديناميت في عام 1867م , هو ليس بذلك التطور الذي جعل أدسون يكتشف المصباح , هو أيضا ليس بالتطور الذي جعل ابن النفيس يكتشف الدورة الدموية , هو ليس التطور الذي جعل يوريقا قارين يصعد على سطح القمر كأول إنسان يصعد عليه , هو ليس التطور الذي جعل ...
إن أردنا التطور فعلا فعلينا أن نقف قليلا ونتأمل ماذا أنتجنا للعالم وللمسلمين بشكل خاص . فالتطور ليس بلبس الملابس ولا امتلاك أغلى الأجهزة والسيارات . التطور هو المقدرة على صنع هذه السيارات والأجهزة والملابس التي نتعقد أننا نتطور إذا امتلكناها . ولا يأتي ذلك إلى بالعلم ثم العلم ثم تطبيق ما نتعلم . مع تمسكنا بتعاليم ديننا الحنيف .

الاثنين، سبتمبر 28

مدونتي الخاصة


بينما أنا أتصفح الانترنت في أحد الأيام لفت انتباهي مقال وجدته في مدونة ( المبدع العربي ) , وكان المقال يتحدث عن فكرة إنشاء مدونة خاصة لمن يرغبون في الكتابة . بعد ما قرأت المقال عرفت لماذا كنت لا أرغب في المشاركة في المنتديات و كتابة المواضيع أو حتى عرض بعض أفكاري و أرائي , على الرغم من عشقي للكتابة . أوضح الكاتب أن السبب ؛ وهو أن أغلب المواضيع الموجودة في المنتديات منقولة من منتديات أخرى , لذلك لا يلقي لها الزائر أي اهتمام ؛ فالذي يريد الكتابة يخشى أن يعتقد الزوار أن موضوعه الذي كتبه منقول كما هي أغلب المواضيع , فيحجم عن الكتابة , وهذا سبب رئيسي يكفي عن الامتناع عن الكتابة في المنتديات .
بعدها جاء الكاتب بفكرة المدونة الخاصة ومن المعروف أن المدونة الخاصة لا يكتب فيها إلى صاحب المدونة وبأسلوبه الخاص , وهي وسيلة لنقل الأفكار وإبداء الآراء الخاصة لصاحب المدونة , و أن الزوار لا يسعهم إلا التعليق على ما يكتبه صاحب المدونة ؛ لذلك نبعت فكرة إنشاء مدونه خاصة بي . وقد بدأت بها وعلى الله أتوكل.